منذ أن بدأت الزنانة بالزن على قطاع غزة وأنا أحاول أن اعبر عن مدى استيائي عما يحدث وخلال هذه الفترة اتابع بعض التعليقات التي يكتبها أصدقائي على مواقع التواصل الاجتماعي أو ما يكتبه ويرصده الصحفيين في هذا الموضوع وخلال هذه المتابعة….
ومن الجانب الاعلامى نشر الصحفي أحمد عبد الله على موقع فلسطين الآن خبر بعنوان الزنانة على توتير وفيس بوك ..”حلي عنّا”
مستخدمي الانترنت ونشطاء الفيس بوك والتوتير كان لهم تعليقاتهم الساخرة على “الزنانة”، فمن مطالب بإيجاد حل لها إلى منزعج منها ، وآخر يطالبها بالرحيل .
الناشط حسن أبو مطير قال “أنا ملاحظ أنه في تطور على الزنانة مركبين إلها كشفات واحد أحمر والتاني أصفر”، ويقول آخر “يبدو إنو الزنانة حنت عليكو شوي وغادرتكو، بس إحنا مصرة على إنها تضل تحرسنا حتى والمطر شغال “، وبعد انخفاض صوت “الزنانة” قليلاً في غزة علّق آخر ” في سما غزة قلقانين، وإن اختفت كمان قلقانين .. ما بعرف شو قصتنا ، ورد آخر ” رجعت تاني الزنانة … ماورانا شغلة وعملة غير الزنانة السنة هادي”، وعلّق آخر ” طب أنا ما فهمتش ايش الميزة في انضمام فلسطين لليونسكو.. المفروض اثقف نفسي عشان افهم .. بس صداع الزنانة صار ساكن مزمن في راسي، وتقول ناشطة أخرى “لو كنت عصفورة كنت عملت عملية استشهادية ودحشت حالي بموتور الزنانة”، وعلّق آخر “ما تزعلوا من الزنانة…إحنا الزنانة في سمانا بتزعج وما بتخوفنا…عدونا زنانته في عقله بتزعجه وبتخوفه
ويضيف موظف شركة “الشباب بالشركة صاروا يحكوا مع بعض بصراخ عشان يسمعوا بعض من صوت الزنانة “، ويطالب آخر بإيجاد حل للزنانة قائلاً ” إذا الأسرى لاقيناهم حل …الزنانة مش لازم تعجزنا “، وكان الحل الساخر سريعاً برد سريع ” إحنا بحاجة إلى لطاشة دبان كبيرة كتير عشان الزنانة “، علّق فيسبوكي آخر ” عزيزتي الزنانة .. ابوكي نتنياهو بينادي عليكي وبيقولك روحي نامي.. بيكفيكي سرمحة للفجر ! قلة أدب ومسخرة، وقال ناشط آخر ” خبر تاني عاجل ملوش علاقة بالخبر الأولاني: الزنانة رجعت غرزت “ناشط آخر على الفيس بوك طالب الزنانة بتبديل صوتها من الزن إلى أناشيد ، وردت عليه أخرى أنا قابلة بأغاني بس تبطل تزن .
ونشر نشطاء الانترنت مقاطع فيديو تظهر صوت أزيز الزنانة، وآخرين قاموا بعمل تصاميم على صور للزنانة مكتوب عليها “عمومي داخلي”.
تنوعت احتجاجات مواطني قطاع غزة على طائرات الاستطلاع الإسرائيلية المعروفة بـ “الزنانة”. وقال الشاب محمود البربار إن “الزنانة” تسبب حالة خوف ورعب في نفوس المواطنين صغاراً وكباراً، وتعني لديهم القصف والموت والدمار وانتهاك الحرية الشخصية بكاميراتها التي تسجل كل صغيرة وكبيرة. وامتلأت سماء القطاع خلال الأيام الأربعة الماضية بعدد كبير من الطائرات الإسرائيلية المزودة بكاميرات دقيقة للتجسس وصواريخ موجهة. وقال الشاب ساهر الشوا ساخراً لم يتبق إلا أن تنزل الزنانة وتتمشى في شوارع غزة وتتجول بين الناس، فيما علق الشاب علاء الحلو قائلاً إنها سيمفونية الموت. وكان العشرات من الشبان خرجوا إلى ساحة الكتيبة بغزة وكتبوا باللغة الإنجليزية بخط كبير مستخدمين مواد خشبية على أرضية الساحة (go out) أي “ارحلي”، في إشارة إلى الزنانة. وقال الحقوقي مصطفى إبراهيم إن انتهاك الزنانة لمجال القطاع الجوي انتهاك لحقوق الإنسان ودلالة على استمرار الحصار، مشيراً إلى أن ضجيجها يعود بأضرار نفسية على المواطنين لاسيما الأطفال. وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية إنه تم إنتاج الطائرة الذكية “إيتان” تلبية لاحتياجات إسرائيل الإستراتيجية؛ فطولها 14 متراً وطول جناحيها 26 متراً مثل طائرة ركاب من طراز بوينج 737، وتستطيع التحليق على علو أقصاه 40 ألف قدم لمدة أقصاها 24 ساعة، ويطال مداها أي مكان في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك إيران. ويبلغ وزن الطائرة الإجمالي أثناء الإقلاع 4ر5 أطنان وتحمل معدات بوزن أقصاه طن واحد وتتميز بقدرات استخبارية متنوعة لأن بوسعها حمل أجهزة رادار وكاميرات للتجسس، وهي قادرة على رصد كل شيء من ارتفاع شاهق ابتداء من سيارة تتحرك بين نقطتين وانتهاء بالتمييز بين شخص يحمل مدفع هاون وبين راعي غنم يحمل عصا. وفي تعليق له حول “الزنانة” قال الشاب ساجي الشوا “مذ كنا صغارا كنا دائما ندندن أغنية رن رن يا جرس محمد راكب على الفرس، ولما كبرنا تغيرت الأحوال وصارت الأغنية زن زنِ يا زنان من الصبح للمسا”، مشيرا إلى أن “الزنانة” أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة. وأكدت أم أسيل قريقع أن طفلتها لا تعرف النوم بسبب صوت “الزنانة” المقترن بالخوف والقلق. وكتب أحد المواطنين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ساخرا من الزنانة “سبب الضجيج الصادر عن “الزنانة” أن الإسرائيليين يستخدمون بنزينا مهربا”. ومن أكثر الآثار النفسية لـ “الزنانة” حتى في أكثر المناطق أمنا في قطاع غزة تلك الناجمة عن التشويش على أجهزة الاستقبال التلفزيونية “ديجيتال”، التي تعتبر دلالة على استمرار تحليق هذه الطائرات، ما يعني دوام حالة الترقب بوقوع قصف محتمل، عدا عن الإحباط جراء عدم التمكن من متابعة أي شيء على القنوات المختلفة. المصدر- صحيفة الايام الفلسطينية تاريخ نشر المقال 01 تشرين الثاني 2011
صوت لصالح انضمام فلسطين 107 أعضاء، فيما عارض 14 عضوا بينهم الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتنع عن التصويت 52 عضوا، واللافت هو تصويت دول من أوروبا الغربية لصالح عضوية فلسطين، وهي: فرنسا، وإسبانيا، وبلجيكا، والنرويج، والنمسا، ولوكسمبرغ، وإيرلندا، وأيسلندا، حيث ضجت القاعة بالتصفيق بعد كل كلمة ‘نعم’ لفظها مندوبو هذه الدول.
واليونسكو هي أول منظمة تابعة للأمم المتحدة يسعى الفلسطينيون للحصول على عضوية كاملة بها منذ أن تقدم الرئيس محمود عباس بطلب الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي. وكان المؤتمر العام لليونسكو، الذي يجتمع مرة كل سنتين، افتتح أعمال دورته 36 في مقر المنظمة بباريس، ما بين 25 تشرين الأول/أكتوبر و10 تشرين الثاني/نوفمبر، ويشارك في الدورة وفود من الدول الأعضاء، كما يحضرها مراقبون من الدول غير الأعضاء والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، تأسست عام 1945 و هي تتألف اليوم من 194 دولة عضوا، وبدخول فلسطين فإنها تصبح الدولة 195 في اليونسكو.
وحتى تصبح هذه العضوية فعلية على فلسطين أن توقع على الميثاق التأسيسي لليونسكو الموجود لهذه الغاية في أرشيف حكومة المملكة المتحدة في لندن وتصدق عليه والأهداف الشاملة والغايات الملموسة للمجتمع الدولي كما وردت في الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، تشكل منطلقات لاستراتيجيات اليونسكو وأنشطتها، ومن ثم فإن كفاءات اليونسكو الفريدة في مجالات اختصاصها، وهي التربية، والعلوم، والثقافة، والاتصال والمعلومات، إنما تساهم في بلوغ هذه الأهداف. وتتمثل رسالة اليونسكو في الإسهام في بناء السلام، والقضاء على الفقر، وتحقيق التنمية المستدامة، وإقامة حوار بين الثقافات، من خلال التربية والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات. وتعمل اليونسكو على تحقيق عدد من الأهداف الشاملة، هي:
1- تأمين التعليم الجيد للجميع والتعلم مدى الحياة
2- تسخير المعارف والسياسات العلمية لأغراض التنمية المستدامة
3- مواجهة التحديات الاجتماعية والأخلاقية المستجدة
4- تعزيز التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات وثقافة السلام
5- بناء مجتمعات معرفة استيعابية من خلال المعلومات والاتصال
منعت وزارة الداخلية التونسية، اثني عشر مدوّناً ومدوّنة من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 من الدخول الى تونس، لحضور “مؤتمر المدونين العرب الثالث” الذي تعقده مؤسسة “الأصوات العالمية – Global Voices” بالتعاون مع مؤسسة “نواة” التونسية ومؤسسة “هاينريش بول Heinrich Boell –” الألمانية في العاصمة تونس. ويجمع المؤتمر ما يزيد عن 150 مدوّناً عربياً لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من يوم الاثنين 3 تشرين الاول/أكتوبر2011، لمناقشة الدور السياسي الذي تؤديه المواقع الاجتماعية في الثورات العربية، وأثره على الأنظمة القائمة. اقرأ المزيد من هذه التدوينة
للمهتمين برجاء التصويت ومناقشة وجهة النظر مع او ضد والاسباب من ناحية الايجابيات والسلبيات لاستحقاق ايلول من وجهه تظرك … لنقاش القضية بشكل جدى ومفيد ومحاولة لفهم جهات النظر …
لغز لا يستطيع الكثير من الناس أو حتى المفكرين أو السياسيين أن يفهمه، في الدول العربية أو الأوربية، حتى في جميع أقطار العالم… في غزة التي تعانى الحصار الظالم المفروض على أهلها، يعانى الناس ويلات النهار بين لقمة العيش وصعوبة الحياة وأهات الليل القاسي، فلا وجود للكثير الكثير من معالم الحياة الإنسانية (الخبز، اللبن، الحليب) أهم ما يطمح به الكثير من الناس أن يجدوه، حتى الوقود الذي يحرك السيارات وغاز الطهي هو الأخر مفقود، هذا جزء صغير من معاناتهم اليومية، معاناة لقمة العيش والبحث عن الوجود، أيستطيع احد الصمود أمام ذلك ؟ ولكن هناك جزء أخر من المعاناة….. “حصار الكهرباء”، أيستطيع احد في العالم أن يتخيل مدينة كاملة تغرق في الظلام هل يمكن العيش أو حتى الموت بدون كهرباء ؟؟ من هنا بدأت الحكاية، وهنا مفتاح اللغز !!!!
عندما تمشى ليلا في شوارع مدينة غزة ولا تستطيع أن ترى معالمها وتخاف وحشة الليل المعتم، الكهرباء مقطوعة، الجو معتم، والشوارع تكاد تخلو من المارة، هنا أنت لا ترى ولكنك تسمع كل ما يدور حولك، في المقابل في شارع أخر من شوارعها تستطيع أن ترى وترى كل المعالم الموجودة حولك (الناس، الأصدقاء، السيارات) والكهرباء مقطوعة كما في باقي الشوارع، ولكن هناك شي مفقود انك لا تسمع .. أتعلمون لماذا ؟؟؟ لان لكل شيء في الحياة بديل وهنا في غزة يوجد بديل عن الكهرباء عند انقطاعها , ليس بديل بالقدر الكافي ولكن حاجة لابد منها، إنها “مولدات الكهرباء” ذات الصوت العالي التي لا تستطيع أن تسمع صوتك وأنت تتجول في الشوارع ولكنك تستطيع أن ترى وتتمتع بكل ما حولك في المقابل سمعك مفقود.
خيارات صعبة تستحق منا التفكير… كل أناس العالم يملكون نعمتين نعمة السمع ونعمة البصر كلاهما مع بعضهما البعض إلا في غزة إما أن ترى أو تسمع، حصار لقمة العيش… حصار السفر إلى الخارج… حصار الكهرباء… حصار…وحصار… حتى حصار على نعم الإنسان. هكذا هي الحياة هنا …… في غزة .